كاريكاتير: جمعة فرحات ـ مصر

 

حتى أنت

يا عمرو

يا ابن موسى

عندما قال الدكتور مصطفي الفقي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الموقر، مجلس شعبنا، الموقر أيضاً،  في الحوار إياه، مع المصري اليوم: "يجب أن يحظى الرئيس القادم بموافقة أمريكية، وعدم اعتراض إسرائيلي".. قامت الدنيا يا ولداه ولم تقعد.. ومُدّ الرجل على رجليه بالفلكة، عقاباً له على "فلتان لسانه"، وتوارى المسكين في ظل جميزة شائخة، على أطراف بلدهم دمنهور.. "قعمز" تحتها يعالج لسانه من حرقة الشطة "الوطنية" الحمراء..

ويبدو أن علينا، الآن، أن نفتش عن جميزة عجوز ثانية، لعمنا عمرو موسى ـ الذي مازال حتى إشعار آخر أمينا عاماً ـ "يقعمز" تحتها مثلما "قعمز" الدكتور مصطفي..

....

ولنبدأ الحكاية من طقطق حتى السلام عليكم:

ـ في أول قطفة لبرنامج "خط أحمر" أحدث برامج قناة دريم، كان اللقاء مع الأمين العام للجامعة العربية، السيد عمرو موسى.. قاد مقدم البرنامج الأمين العام للجامعة العربية، في حواري كثيرة.. حتى انتهى به إلى حارة شبر في شبر، ليسأله السؤال، الذي سيفتح عليه في الأيام القادمة، أبواب نار جهنم والعياذ بالله..

ـ سأله عن السبب الحقيقي لخروجه من وزارة الخارجية..

ـ ووفقاً لما جاء في جريدة "المصريون" الالكترونية، (22/06/2010)، التي نقلت إجابة موسى، حرفياً، والتي جاءت على لسانه، وموثقة بالصوت والصورة:

"عزا عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، السبب الحقيقي لخروجه من وزارة الخارجية المصرية، إلى خلافه مع مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق، حول التعامل مع إسرائيل، وقال: لم يكن خلافاً بسيطاً، بل كان خناقة معها.. قالت بعدها.. إنه لا يمكن التعامل مع عمرو موسى"..

وأضافت الصحيفة، أن ياسر عرفات الذي كان حاضراً اللقاء ـ الخناقة ـ قال لبعض إخوانه بعد اللقاء: "عمرو موسى حيمشي".

ـ قيل كلام كثير في السابق، عن خروج عمرو موسى من الوزارة.. "لغوش" في الأساس، على أن كلام الست كان أوامر.. والأوامر أوامر مش هزار.. و"اركن يا عمرو على جنب، خللي المركب تمشي"..

ـ الذين لاموا الفقي، لكلام قاله في لحظة غفلة "وطنية" وقلة "حوط" دبلوماسية، ماذا سيقولون الآن، على ما باح به عمرو موسى؟!..

ـ السيناريست والمخرج وبقية "الكاست" جاهزين.. كلها يومين، ويخرج الفيلم من العلب لدور العرض الوطنية..

واحجزوا من الآن أماكنكم للفرجة:

ـ بعد السلام الوطني، ونشيد بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي، سيعترف الأمين العام، الذي كان وزيرا وأعفي، أن الحارة كانت زقاق، والدنيا كانت حر قوي قوي، والولد المذيع "خدني على خوانة"..

ويبدو أن كرافتة الدبلوماسية كانت "مش معقودة كويس" على المقاس.. "خرجوا الكلمتين إياهم"، و"ما كنتش أقصد".. "دا حتى الست أولبرايت.. كانت ست في غاية اللطافة.. وياما عزمتني على الدندرمة في حواري نيويورك.. وبعد اللف والفرجة، نروح نتمشى على الكورنيش بتاعهم.. وافتكر وأنا معاها أغنية تحت السجر يا وهيبة.. معقول بعد دا كله تقول لا يمكن التعامل مع عمرو موسى!!"

ـ وينتهي الفيلم كما بدأ بالسلام الوطني وبلادي بلادي لكي حبي وفؤادي..

ـ لكن رغم الحبكة، وشطارة المخرج، أو بهما معاً، ينتهي الحال بالبطل، تحت الجميزة العجوز، لمعالجة اللسان من الشطة الوطنية الحمراء..

ـ طبعاً نحن نحب عمرو موسى ونقدره، صحيح ليس بمساحة الحب التي سكبها شعبان عبد الرحيم في أغنيته الشهيرة "بحب عمرو موسى وبأكره إسرائيل".. لكن الرجل "يتحب" على كل حال، ونتمنى له أن ينجو من حرقة الشطة الوطنية الحمراء، التي لم ينجو منها زميله السابق في حارة الخارجية المصرية، دكتور مصطفي الفقي، خفف الله كربته.

ـ لكن الذي يهمنا هنا، هو ما انزلق على لسانه دون حيطة كما انزلق لسان الفقي.. وكيف أن "ماما أمريكا" من زمان تأمر فتطاع: يأتي زيد.. حاضر، يذهب عبيد.. كلام الست التي تسكن البيت الأبيض أوامر لا ترد.

.. وأوامر الست تسري على الجميع

غفير أو وزير

ومد الخيط على آخره

وسلم لي على المخرج

 

azzam@jusur.net

 

أهلاً بكل قلم.. أهلاً بكل رأى.. لنجعل الحوار جسراً للتلاقي

هند الرباط:

جذور الأدب العالمي (الأدب اليوناني القديم)

 التفاصيل

كرم حسن:

الأزمة بين القضاة والمحامين

التفاصيل

عبد الله شريف:

رسالة دكتوراة عن السي إن إن

                                                                                 التفاصيل

حنان عاد:

لماذا لا تحجب الشمس أيضاً عن النساء؟!

                                                                                 التفاصيل

مفهوم الآخر لدى شعوب البحر المتوسط (2)  ماري تيريز كرياكي

جسور مجلة الفكر الرفيع والثقافة الجادة ترحب بإعلانك  info@jusur.net

الإرشيف

أنت الزائر رقم

كتاب جسور

لوجه الله

سعيد الخضراء

المقال

الموقع

يا زوول

عبد الله شريف

المقال

الموقع

رؤية

نادر قريط

المقال

الموقع

مشهد

جمال بن عبد الجليل

المقال

الموقع

ولنا كلمة

ياسر شلال

 

المقال

الموقع

همسات

ماري تيريز كرياكي

المقال

الموقع

شؤون قانونية

غنوة شحادة

المقال

الموقع

كتابات

حسن بارود

المقال

الموقع

خواطر

بهجت العبيدي البيبة

المقال

الموقع

عيلبونيات

نادية عيلبوني

المقال

الموقع

وجهة نظر

فاطمة حنفي

المقال

الموقع

تأملات

هند الرباط

المقال

الموقع

أخر الأخبار من:      الجزيرة      العربية      هيئة الإذاعة البريطانية      روسيا اليوم

حدث الصفحة

 

هنا النمسا  /  من نحن

علاء الأسواني: لماذا لا يثور المصريون؟ (برنامج.. بلدنا بالمصري)

 

أخبار الجالية

اتحاد المصريين

النادي المصري

رابطة الثقافة العربية

رابطة المرأة العربية

رابطة المرأة المصرية

الأحدث

العنف في بر مصر: المواجهة أو الطوفان... أحمد يوسف أحمد

إنهم العرب في السودان... محمد علي الحلبي

أمريكا.. هل تسير على خطى أستراليا؟... إي. جي. ديون

حوار مع الرئيس الحالي.. أم مع الرئيس القادم؟... حسن نافعة

م. دبلوماسي

 

تاريخ غراتس

للقرن الماضي

في معرض ضخم

بدل رفو المزوري

 

بحث مخصص