|
نظام بدل الأمومة الجديد
* رفع معدل المبلغ المسموح بكسبه عادة في فترة الأمومة الى جانب المبلغ المقرر من الدولة خلال هذه المرحلة. * إقرار نموذجا مرجعيا ثالثا يفتح المجال للأمهات وخاصة العاملات منهن لآفاق جديدة ومريحة، والهدف الأساسي هو خلق الظروف الأفضل للأمهات ودعمهن بالطاقة اللازمة حتى ينعكس ذلك إيجابيا على الأسرة.
هذا وقد تم التوصل إلى توافق في الآراء والتوصل إلى الصيغة النهائية للقانون
الجديد بين وزيرة الأسرة كدولسكي ووزيرة المرأة بوريس على الشكل التالي: أما القانون المعدل ففيه تم تلافي ما ورد ذكره وهو ما يعد ثغرة بالقانون، إذ تم إقرار خصم الجزء الذي تجاوز الحد المقرر فقط. في القانون السابق كان لدينا نموذجين فقط: الأول: 436 شهريا لمدة 36 شهرا، إذا ما كان الشريك الثاني ينتظر دوره في عطلة الأمومة التي لا تقل عن ستة أشهر من كامل المدة. والثاني: 800 يورو في الشهر لمدة أقصاها 18 شهرا، إذا ما كان الشريك الثاني ينتظر دوره في عطلة الأمومة التي لا تقل عن ثلاثة أشهر من كامل المدة. إضافة للنموذجين السالفين الذكر، يضاف النموذج الثالث النموذجي:
حيث تحصل بعض الأسر على مبلغ 624 يورو لمدة 20 شهرا. وإذا كان الشريك في
الانتظار فيحصل على نفس المبلغ لمدة 24 شهرا إضافية أخرى. وكان هناك أيضا ترتيب انتقالي للمولودين قبل 1/1/2008 وهو ترتيب أكثر مرونة من حيث فترة الاكتتاب كنظام انتقالي. فجميع أولياء الأطفال دون سن 15 شهرا (أو 18 شهرا إذا كان الوالدان قد تناوبوا أجازة الأمومة) يستطيعون اعتبارا من تاريخ 1/1/2008 الانتقال إلى النموذج القصير بعد تقديم طلب بذلك، ضمن الفترة ما بين الـ 1 من كانون الثاني/يناير 2008 في موعد اقصاه 30 حزيران/يونيو 2008 حيث يتم اختيار الراتب الشهري 800 يورو شهريا حتى الشهر 15 من عمر الطفل أو إلى تمام أل 18 شهرا فيما إذا كان الوالدان قد تبادلا أجازة الأمومة. والمميز في الأمر هو أن النمسا من البلدان المعروف عنها اهتمامها المميز بالأسرة بشكل خاص وبالأطفال بشكل عام مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى كأمريكا على سبيل المثال، فالمرأة هناك عليها العودة بعد ستة أسابيع مباشرة إلى عملها وليوم كامل خشية من أن تخسره. كما أن الرعاية بالأم أثناء الحمل والزيارات الدورية للطبيب حتى صور الأشعة فوق الصوتية يجب أن يتم دفعها بشكل خاص. وكما هو واضح وجلي لنا فان النمسا تتميز بنظام تأمين اجتماعي متطور ومميز يضاهي نظام أكثر الدول تطورا في العالم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |


![]()

![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
|
|||
|
|


|
غنوة شحادة المحامية |
|
هنا النمسا |
|
جسور / مجلة ثقافية ـ اجتماعية ـ مستقلة
©
تعنى
بشؤون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار / غير مسموح بالنقل بدون
الإشارة إلى المصدر وإعلامنا عبر البريد الإلكتروني |
|
إعداد: مهندس/ ياسر شلال |
|||
|
د. فولفجانج مولر فونك
المــلل بدلا من البطولات تأمـلات حول الهوية النمساوية *
لقد ظلت النمسـا – تلك الإمبراطورية التي حكمتها أسرة هابسبورج، ثم من بعد ذلك الجمهورية الصغيرة – لفترات طويلة مملة بالمعنى المزدوج الجميل لهذه الكلمة: أي أن لها وجود طويل كما أنها تتميز بقلة إثارتها للقلاقل والاضطرابات. وتلك الحقيقة لا تحمل في طياتها أي نقد بقدر ما تمثل إشادة ومديح وإن كان مديحا غريبا بعض الشيء. فمن الناحية السياسية يعبر هذا الملل عن الالتزام والأمانة والاستقرار والاستمرارية. أما وسائل الإعلام فترى نفسها بالطبع بالنظر إلى هذا الملل في موقف حرج لأنها على عكس النظام الديمقراطي تعتمد على الأزمات والفضائح والاستقالات والتحولات المثيرة والعميقة من كل نوع التي قلما قدمتها الجمهورية النمساوية. ويحفل التاريخ النمساوي بكثير من الشخصيات الحزينة مثل الإمبراطورة سيسي وولي العهد رودلف وأبناء الإمبراطور الذين لم يتبوءوا مكانتهم في التاريخ مثل كارل ويوهان والإمبراطور الإصلاحي جوزيف الثاني الذي توفي مبكرا ، وفي نهاية المطاف التاريخي نجد إمبراطورا (وهو كارل الأول) سبقت الإطاحة به إعلانه قديسا مؤخرا. هل يعبر هذا عن الافتقار إلى الأبطال ؟ بل تعبر هذه الشخصيات (التاريخية) عن الوجود الزمني الطويل لإمبراطورية الهابسبورج. لكن تاريخ الجمهورية النمساوية – الذي يمكن أن نضعه في مقابل التاريخ الإمبراطوري – ينقصه الأبطال أيضا سواء المأساويين منهم أو المنتصرين. وإحدى أشهر تلك الأمثلة النمساوية هي لمستشار دولة الطبقات (انجلبرت دولفوس) الذي قتله النازيون وعلى الرغم من ذلك لم يصبح بطلا في الذاكرة النمساوية. وقد كان المستشار برونو كرايسكي (1970- 1983) شخصية محبوبة غير بطولية. وقد جعل الجمهورية النمساوية – ودورها في العالم – يبدوان في عيون أبناء وطنه أكبر مما كان، لكن ما كان يميزه بصورة إيجابية حقا – على الرغم من جميع الأخطاء والزلات – هي رزانة رجل الدولة وما كان يتحلى به من روح الإصلاح الجوزيفيني. وجانب كبير من عظمة كرايسكي كان يكمن في عدم محاولته إعطاء دولته أهمية أكبر مما هي عليه بالفعل. وما ذكرناه عن العظمة غير البطولية لصانعي السياسـة النمساويين– إن صح هذا التعبير المتناقض في حد ذاته – يعبر بشكل كبير عن جوهر الهوية النمساوية. فالشخصيات الرئيسية في مجمل القصص التي تعبر عن الكيان النمساوي هي متحفظة ومعتدلة ومتوسطة – وفي أفضل الأحوال – ذات تقدير جيد للأمور ، وهي عاقلة و مترددة بعض الشيء. وقد تخيل بعض الأدباء –أمثال كارل بوستل (تشارلز سيلسفيلد Charles Sealsfield ) وكافـكا، وروت Roth – النمسا بأنها مكان خالد أبدي أو يشـبه الشـرق مرتبط بدرجة كبيرة بهذه الصفات المنسوبة إليها من الذات أو من الغير. وتعقيبا على ما ذكره المؤرخ النمساوي من سالزبورج إرنست هانيش بالنظر إلى الهوية النمساوية يمكن التحدث هنا عن ثلاثة أساطير هي الأسطورة الذهبية والأسطورة السوداء والأسطورة البيضاء. والأسطورة الذهبية هي أسطورة إمبراطورية الهابسبورج التي تخيلت النمسا وطنا متعدد العرقيات لجميع شعوب جلالة الإمبراطور. والسيرة الذاتية التي اشترك في تأليفها جوزيف روت وشتيفان تسفايح " عالم الأمس" لهي أمثلة على هذه الذكريات المؤلمة والجميلة الحزينة في نفس الوقت لهذه العظمة الزائلة. أما الأسطورة السوداء فقد ظهرت منذ القرن التاسع عشر وتصف النمسا التي يراها البعض ذهبية بأنها بناء خبيث ومتخلف تاريخيا ورجعي، وبأنها سجن للماضي وبأنها موطن للاضطهاد والقمع المستمر وبأنها نظام ماكر للسيطرة، وسجن للشعوب. وتتحدث هذه الأسطورة عن أن الوجود بالنمسا كان يعني الحياة في أسوأ دولة بالعالم والتي لا يُسمح في نفس الوقت لأي قوة بسلبها والتي نجد أنفسنا واقعين في غرامها لا محالة. إنها القصة التقليدية لحب تعيس شقي لا مخرج منه. أما الأسطورة البيضاء فهي قصة نجاح الجمهورية الثانية للنمسا والتي تستمد بقاءها من نعمة النسيان، كما هو الحال في كثير من الدول الأوربية الأخرى. ويمثل قمتها الحدثان المرتبطان بالرقم السحري ( 10 ). أولهما هو استعادة استقلال النمسا في عام 1945 وثانيها ابرام الاتفاق الدولي في عام 1955. يواكبهما الانتعاش الاقتصادي للنمسا والشعور بأنها استطاعت الإفلات من دراما التاريخ الفتاكة. "لقد أصبحت النمسا حرة" وجه المستشار النمساوي بعد عودته. إرساء الحيادية. إن كل ما لا يتناسب مع أسطورة النمسا البيضاء بما يؤثر على تأكيد وجود الكيان النمساوي وتجديده، يطويه النسيان. إن أساس الأسطورة البيضاء هي نعمة البـدء من جديد. إنها التاريخ التقليدي لإنشاء دولة جديدة وهذه الأسطورة هي أسطورة غير بطولية ككل مثيلاتها في السابق. ........................ * نسخة مختصرة من: الابتسام والملل والغضب. تأملات حول الهوية النمساوية. نشرت في : ميديا امبولسي Medienimpulse – مقالات في التربية الإعلامية، العدد رقم 50، ديسمبر 2004 (الموضوع الرئيسي: " 2005 – عام الاحتفالات التذكارية" ).
د. فولفجانج مولر فونك هو عالم في الأدب وصاحب نظريات ثقافية وكاتب مقالات وأستاذ بالجامعة وأستاذ زميل بجامعة برمنجهام، ويقوم بالتدريس في جامعة فيينا. صدر عنه العديد من الأعمال مثل "الثقافة وأسلوبها القصصي (2002)" ، و"لا يوجد أحد بالمنزل" و"مقالات عن الثقافة والعولمة والاقتصاد الجديد (2005)". وهو مدير معرض "كل الأبطال" بمقاطعة جنوب النمسا (2005).
المصدر: المنتدي النمساوي العربي للمعلومات
|
|||
![]()

![]()
|
شؤون قانونية |
|
جوزينباور مستشاراً ولد المستشار ألفريد جوزينباور في سانت بولتن عاصمة مقاطعة النمسا الدنيا في 8 فبراير 1960 لوالد يعمل عامل زراعي في المقاطعة ولأم عاملة نظافة، وأتم تعليمه الجامعي عام 1978 بحصوله على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والفلسفة وعلوم القانون من جامعة فيينا، والدكتور ألفريد جوزينباور يتقن الحديث باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية بالإضافة للغة الأم الألمانية، وبين 1981 و 1990 عمل موظفاً بالحزب الاشتراكي لمقاطعة النمسا الدنيا، ثم بين 1990 و 1999 موظفاً بالغرفة التجارية للمقاطعة. ما بين 1984 و 1990 كان أ. جوزينباور رئيساً لاتحاد الشبيبة الاشتراكيين، وبين 1985 و 1989 نائب رئيس اتحاد الشبيبة الاشتراكيين العالمي، ثم في عام 1989 نائب رئيس الاشتراكيين الدوليين، وفي عام 1990 رئيس حزب الاشتراكيين في دائرة ميلك بمقاطعة النمسا الدنيا، ثم في عام 1990 رئيس الحزب في مدينة إيبس آن دير دوناو، وعضو رئاسة الحزب في مقاطعة النمسا الدنيا، وبين 1/2/1991 و 28/1/1993 عضو المجلس الاتحادي، ومنذ 29/1/1993 عضو المجلس الوطني (البرلمان)، وبين 1999 ويناير 2000 المدير التنفيذي للحزب الاشتراكي لمقاطعة النمسا الدنيا، ثم في 29/2/200 رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي، ومنذ 29/4/200 رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي. وواضح من سيرة الذاتية للمستشار النمساوي الدكتور ألفريد جوزينباور أن أصوله شديدة التواضع، ولكن ذكائه المتقد وعمله الدءوب بلغ به أعلى الدرجات في بلاده، ولم يقف حائلاً بينه وبين العلا، وأيضاً يبرر اتجاهات فكره الاشتراكي العلمي وتضامنه مع طبقة الفقراء والكادحين. والمستشار يعيش مع رفيقته السيدة إيفا اشتاينر ـ مترجمة اللغة الإسبانية ـ حيث يقول ألفريد: "تعرفت عليها عام 1986 في احتفال الثانوية العامة الراقص (ماتورا بال) لمدرسة فيزيلبمرج الثانوية، وفي عام 1988 انتقلت للمعيشة معي، وفي أغسطس 1992 ولد لنا بنتنا الوحيدة سيليا التي تملأ حياتنا بالبهجة والسعادة. وعندما سؤل المستشار متى تتزوجا؛ أحاب: عندما لا يسألني أحد بعد.
|