إشراف: عامر البياتي وعبد الله شريف

هنا النمسا  /  من نحن

 

رئيسة

 

صحافة عربية

 

شؤون عربية

 

شؤون دولية

 

ساحة للحوار

 

فكر وفلسفة

 

أدب وفن

 

ش. المجتمع

 

ش. الجاليات

 

بلا أسوار

 

م. دبلوماسي

 

مواقع للزيارة

 

حقيبة الأخبار

 

 

عشرون عاماً على

الوحدة اليمنية

السفير اليمنى أحمد العلواني

يشيد بالعلاقات الوطيدة مع النمسا

 

 

ـ الوحدة الأساس الراسخ للنهضة الشاملة

ـ اليمنيون تجمعهم بأفريقيا صلات عميقة

ـ غياب التنمية والفقر يولد الإرهاب

 

 

كتب: عامر البياتي وعبد الله شريف

 

 

في لقاء صحافي بمكتبه وبمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين على توحيد شطري اليمن قال الدكتور أحمد علوان ملهى العلواني سفير اليمن لدى النمسا والمنظمات الدولية، أن وحدة شطري اليمن هي تحصيل حاصل، وهى في نظره ينبغي أن تتجاوز جنوب وشمال اليمن لتشمل جنوب الجزيرة العربية، بل وأكثر من ذلك فهو يحلم بالوحدة العربية الكبرى من البحرين وحتى المغرب العربي، فهو كيمنى لديه الإحساس والقناعة بأن اليمن يمثل الجذور لكل العرب، فاليمن حقيقة هو أبو العرب. وأنه رغم المشاكل والصعوبات والتحديات التي تجابه اليمن فإن الشعب اليمنى وحكومته مصممون على صيانة الوحدة الوطنية لأنها تمثل الأساس الراسخ للنهضة الشاملة في كافة أوجه الحياة.

وعن التعاون اليمني النمساوي ذكر العلواني أنه ومنذ أكثر من ثلاثين عاماً فقد نشأت علاقة وطيدة وتعاون مثمر مع النمسا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد ساهم الحياد النمساوي في بلورة الرؤى المشتركة والاحترام المتبادل بيننا مما انعكس إيجابياً في حركة عدم الانحياز.

وبحكم الوشائج الثقافية بين اليمن والنمسا وعشق الأوروبيين والنمساويين على وجه الخصوص للآثار اليمنية الفريدة فإنه ومنذ القرن الثامن عشر بدأ العلماء والباحثون الأوربيون بتجهيز القوافل الثقافية والرحلات العلمية لزيارة اليمن السعيد بغرض التعرف على الحضارة اليمنية العريقة والتراث اليمنى المتشعب والمتنوع والضارب في أعماق التاريخ لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. وكما هو معلوم فإن جامعتي فيينا وإنسبروك تتعاونان مع أهل الاختصاص في اليمن  في التنقيب عن الآثار وصيانتها.

وفى المجال الاقتصادي، فهنالك فرص استثمارية واسعة وواعدة للشركات الأوروبية والنمساوية، في مجالات النفط والكهرباء وبناء الطرق والسدود والمنازل السكنية. ومن الشركات النمساوية العاملة في اليمن، شركة النفط النمساوية(أو إم فاو)، وفوست البينا، وفاميد. وتستورد اليمن الأخشاب والأدوية والمواد الغذائية من النمسا.

وحول العلاقات اليمنية الأفريقية يقول الدكتور العلواني أنه مما يدعو للأسف فإن نظرة كثير من العرب لأفريقيا وبالتالي للأفارقة هي نظرة سطحية واستعلائية. لكن تجربة اليمن مع أفريقيا فيها دروس وتجارب مفيدة، فاليمن له تداخل مع دول القرن الأفريقي منذ القدم ووصل اليمنيون إلى كينيا وتنزانيا التي يعيش فيها اليوم أكثر من مائة ألف يمنى يعيشون وسط التنزانيين في وئام وسلام منذ مئات السنين، وتجد كثيراً من اليمنيين تكاملوا وتصاهروا مع السكان الأصليين وتبادلوا معهم المنافع والمصالح. وإذا زرت ميناء عدن فسوف تقف على صدق ما أقول. عدن تمثل تركيبة سكانية مختلطة من يمنيين وصوماليين وأريتريين وأثيوبيين وجيبوتيين وهنود وأتراك وفرس وسودانيين. وهذا ما يميز عدن عن باقي المدن الشمالية في اليمن. بجكم مركزها الجغرافي وأهميتها كميناء بحري عالمي.

أما فيما يتعلق بظاهرة الإرهاب في اليمن والدول المجاورة فيذهب تحليل الدكتور العلواني إلى ربط ظاهرة الإرهاب بالإخفاق التنموي والفقر الذي يسود بيئة الجماعات التي لجأت إلى التمرد والإرهاب. فكما هو معلوم فإن الدول الغربية قد استعانت بالشباب المسلم لمحاربة القوات السوفيتية في أفغانستان، وقامت بتدريبهم وتجهيزهم بأحدث الأسلحة، وأنفقت عليهم إنفاق من لا يخشى الفقر. ولكن بعد زوال الخطر الشيوعي لم يكن هنالك أي مشروع تنموي لاستيعاب هؤلاء الشباب المجاهدين الذين قاتلوا لصالح الولايات المتحدة الأمريكية  والغرب ضد الدب الروسي الملحد. تخلى عنهم الغرب وأهملتهم بلدانهم الإسلامية. وأصبح حلفاء الأمس بين ليلة وضحاها أعداءً. ولو أمعنا النظر فيما يصرف من أموال الآن لمحاربة الإرهاب مقارناً بما يمكن أن نصرفه في برامج تنموية تستهدف هؤلاء الشباب فإن الفارق لجد كبير. علاوة على ذلك فإن استشراء الفساد المالي والإداري في دول كثيرة يحول دون معالجة جذرية لظاهرة الإرهاب.

خذ مثلاً الصومال، فهذا البلد يحتوى على ثروات كبيرة ومتنوعة، زراعية وحيوانية وسمكية ومعدنية. الصومال به أكثر من ثلاثين نوعاً من أجود أنواع الموز، فقليل من الاهتمام والإنفاق التنموي كان كفيلاً بخلق ثورة في الإنتاج وتقليل معدلات الفقر والبطالة المفضية إلى كثير من المشاكل ومن بينها الإرهاب.

للأسف فإن اهتمام الدول الكبرى بالصومال لم يتعد استغلال موقعه الإستراتيجي لإنشاء قواعد عسكرية. وأخيراً ظهرت سفن صيد السمك الحديثة المملوكة لدول الغرب على سواحل اليمن والصومال تحارب صغار صائدي السمك من اليمنيين والصوماليين في أرزاقهم، فولّد ذلك غبناً لدى الصيادين. وعلى فكرة فإن ظاهرة القرصنة نتجت من صراعات بعض الجماعات الإسلامية مع الغرب في مناطق عديدة حول العالم وذلك من أجل الحصول على المال والسلاح.

وفى الختام تكلم الدكتور العلواني عن الجاليات الإسلامية والعربية في أوروبا، لاسيما وأنه شخصياً درس في ألمانيا وعمل في أوروبا كدبلوماسي  في حدود ثلاثين عاماً. ولذلك يرى بحكم تجربته أن على المسلمين في أوروبا الابتعاد عن تصدير مشاكلهم من بلدانهم الأصلية إلى أوروبا، وأن يركزوا على تحسين صورتهم أمام الغربيين بحسن المعاملة واحترام ثقافة الأوروبيين وعدم فرض ما يريدون بالقوة. لأن الإسلام دين محبة وإخاء وتعاون، وتعريف الآخرين بجوهره ومبادئه السمحاء.

...............................................

 

معلومات عامة

عن جمهورية اليمن

 

المساحة: نصف مليون كلم مربع

نوع الدولة: جمهورية

السكان: 22 مليون

رئيس الجمهورية: على عبد الله صالح

رئيس الوزراء: على محمد مجاور

العاصمة: صنعاء (مليون نسمة)

اللغة الرسمية: العربية ثم الإنجليزية

الناتج القومي: البترول والغاز والبن

..........................................................

الدكتور أحمد علوان

ملهى العلواني

متزوج وله خمسة أطفال

من مواليد عدن جنوب اليمن

الدراسة الابتدائية والثانوية باليمن

الدراسة الجامعية،

لايبزج (ألمانيا الشرقية)

دراسة القانون، ماجستير

دكتوراة في القانون الدولي

يعمل في السلك الدبلوماسي

منذ العام 1977م

 

 

 

 

* شارك سفير جمهورية مصر العربية في النمسا د. إيهاب فوزي والقنصل العام المستشار محمود نمر في الندوة التي استضاف فيها الاتحاد العام للمصريين بالنمسا الأديب جمال الغيطاني.

نظمت الندوة على إثر زيارة الغيطاني لفيينا بعد تكريمه من قبل وزارة الثقافة السلوفاكية بمناسبة ترجمة بعض أعماله (الزيني بركات ومتون الأهرام إلى اللغة السلوفاكية.

* في السادس عشر من مايو الجاري يلتقي سفير جمهورية مصر العربية في النمسا د. إيهاب فوزي والقنصل العام المستشار محمود نمر بالجالية المصرية في مدينة كلاجين فورت.

* شاركت الملحقية السعودية بالنمسا في معرض براغ الدولي للكتاب (16 مايو الجاري).. وعرضت عدداً من منشورات الدور السعودية.

 

 

 
 

شؤون قنصلية

* أفادت مصادر القسم القنصلي بسفارة جمهورية مصر العربية بالنمسا بأنه في إمكان المصريين المقيمين بالنمسا استخراج بطاقة الرقم القومي عبر القنصلية وفق النموذج المعد لذلك.

عناوين السفارات العربية بالنمسا

1190 Wien,

Hohe Warte 50 - 54

Botschaft der Arabischen Republik Ägypten

370 81 04

@

H

1190 Wien,

Rudolfinergasse 18

Botschaft der Demokratischen Volksrepublik Algerien

369 88 53 - 55

@

H

1010 Wien,

Johannesgasse 26

Botschaft der Republik Irak

713 81 95 - 96

 

 

1090 Wien,

Wasagasse 6/10

Botschaft der Republik Jemen

503 29 30

@

 

1030 Wien,

Rennweg 17

Botschaft des Haschemitischen Königreiches Jordanien

405 10 25 - 26

@

H

1010 Wien

Universitätsstraße 5

Botschaft des Staates Kuwait

405 56 46 - 49

@

 

1010 Wien,

Oppolzergasse 6/3

Botschaft der Libanesischen Republik

533 88 21 - 22

@

 

1190 Wien,

Blaasstraße 33

Volksbüro der Sozialistischen Libysch-Arabischen Volks-Dschamahirija

367 76 39

 

 

1010 Wien,

Opernring 3-5

Botschaft des Königreiches Marokko

586 66 50

@

 

1090 Wien,

Währinger Straße 2 - 4 / 24

Botschaft des Sultanats Oman

310 86 43

@

 

1190 Wien,

Formanekgasse 38

Botschaft des Königreichs Saudi-Arabien

367 25 31

@

 

1030 Wien,

Reisnerstraße 29/5

Botschaft der Republik Sudan

710 23 43 - 44

@

 

1030 Wien,

Daffingerstraße 4

Botschaft der Arabischen Republik Syrien

533 46 33

@

 

1190 Wien,

Peter-Jordan-Straße 66

Botschaft der Vereinigten Arabischen Emirate

368 14 55

@

 

 

Google
 

جسور / مجلة ثقافية ـ اجتماعية ـ مستقلة  © تعنى بشؤون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار / غير مسموح بالنقل بدون الإشارة إلى المصدر وإعلامنا عبر البريد الإلكتروني

حدث الصفحة