
![]()
![]()
![]()
|
2/ بنك البافاج |
|
انتخابات الخريف القادم .. والملفات الساخنة
ملف بنك البافاج فضيحة بنكية أم كارثة عمالية مصيبة للاشتراكيين أم تسيب نقابي أم فساد رقابة وزارة المالية والشرطة الاقتصادية الحلقة الأولي قبل ثماني أعوام تقدمت الصحفية الاقتصادية لمجلة بروفيل النمساوية السيدة/ ليزلوتى بالمى ببلاغ لمدير الشرطة الاقتصادية الفييناوية السيد/ رونالد هورنجاخر بعدما تحرت لأسابيع طويلة عن شكوكها حول علاقة شركة مفلسة في الكاريبي تدعى ايكونومكس بالبنوك النمساوية وبالأخص بنك البافاج حيث تم ضخ مبلغ حوالي 72 مليون يورو لهذه الشركة (مليار شلن من العملة القديمة) ولكنها ليست إلا أموالا تضخ في الرمال وعن دور الرئيس الأسبق للبافاج تقول بالمى: إن هناك اتهامات عن الخيانة والنصب والاحتيال ضد رئيس شركة في الكاريبي والذي لطالما قضى اسلنر وزوجته على يخته الخاص عطلاتهم وكانوا ينتقلون بطائرته الخاصة من ملعب جولف لأخر وفي خلال ذلك كانت أمولا إضافية تضخ لصاحب اليخت في إطار العمليات المشكوك فيها. ولكن ماذا حدث بعدما تقدمت الصحفية بالمى بالبلاغ لمدير الشرطة الاقتصادية فمازال الأمر مبهما حيث تعلو الأتربة ملفات القضية في أدراج الشرطة الاقتصادية... ويرقى السيد/ هورنجاخر ليصبح مدير عام الشرطة بفيينا ويخسر بنك البافاج ثلاثة مليارات يورو في عشر سنوات، واتحاد العمال النمساوي، المالك الكلي لأسهم البنك على شفى الإفلاس بعدما ضمن بأموال الإضراب في الاتحاد بنك البافاج ليخرجه من قاع الكارثة والإفلاس ولكن أنى يجدي العلم والمال لإعادة الحياة لميئوس من شفائه!!.. وبعد ثماني سنوات من التكتم والكتمان يصحو المدير العام لشرطة فيينا لينفض الأتربة عن أضابير اصفرت أوراقها في أدراج مكاتب مديريته ويتقدم ببلاغ للنائب العام الفييناوي ضد هيلوت اسلنر المدير الأسبق لبنك البافاج وفرانز فرتستنتش السكرتير العام لانحاد النقابات العمالية النمساوية الأسبق ويوهان تستلر وجمنتنر فيننجر المديران العامين لبنك البافاج سابقا. ويأمر النائب العام بتفتيش بيوتهم جميعا بحثا عن وثائق خارج بنك البافاج قد تفيد في استيضاح الطريق في نفق الفضيحة المعتم. ولكن ربما كان من المفيد التعرف على تاريخ القضية وأركان الفضيحة بنك البافاج: ■ بنك العمال حتى 1963 ■ 1963 تغيير الإسم لبنك العمل والتجارة ش.م. "بافاج". ■ أغسطس 2000 يشتري البافاج بنك البريد "بي. أس. كا." من الشركة العقارية النمساوية ش.م. مدراء العموم: ■ فالتر فلوتل 1981- 1995 ■ هيلموت اسلنر يونيو 1995 - أبريل 2003 ■ يوهان تزفتلر أبريل 2003 - نهاية 2005 ■ أ.د. ايفالد نوفوتني منذ 01.01.2006 رؤساء مجلس الإدارة: ■ هيربرت تومبل 1987 - 1997 ■ جونتر فينينجر 1997 - 24.03.2006 ■ سيجفريد سيليتش منذ 07.04.2006 ممثل المالك الأساسي في مجلس الإدارة: ■ فريتز فيرتزتنيتش منذ 1987 حتى استقالته 27.02.2006 ■ رودولف هوندستورفر خلف فريتز فيرتستنيتش عام 2006
عمليات المضاربة في البورصة اجمالي العمليات وفق ميزانية 2004 1346 مليون يورو ما بين عام 1995 وعام 2000 يفترض أن منها 350 مليون يمكن استرجاعها. وتفصيل ذلك كما يلي: في عام 1995 ضارب البنك بمبلغ 550 مليون يورو. وفي عام 1998 ضارب البنك بمبلغ 250 مليون يورو بخسارة قدرها 60%. وفي عام 2000 ضارب البنك بمبلغ 350 مليون يورو ومبلغ 80 ميليون دولار امريكي. وقد تمت هذه العمليات من خلال شخصين هما: الأول: فولفجانج فلوتل خبير عمليات المضاربة في الكاريبي ونجل مدير عام البنك الأسبق فالتر فلوتل. والثاني: فيليب بينيت حيث تمت العمليات من خلال شركات أجنبية بالخارج أو ما بين البافاج وشركة مجموعة ريفكو المهيمنة والتي هي شركة مهيمنة خاصة ل فيليب بينيت حيث تتم الصفقات المالية خارج النمسافيما بين امارة ليختنشتاين و ديلاوير و الولايات المتحدة الأمريكية. وتفصيل عمليات ريفكو كما يلي: فيما بين عام 2000 و عام 2005
عملية ريفكو 1- قرض أولتيمو الدفع المطلوب بالمليون دولار الأمريكي التسديد بالمليون دولار الأمريكي 26.02.2000 مبلغ 225 مليون 02.03.2000 مبلغ 225 مليون + 75 مليون* 26.02.2001 مبلغ 225 مليون 05.03.2001 مبلغ 225 مليون + 75 مليون* 25.02.2002 مبلغ 210 مليون 04.03.2002 مبلغ 210 مليون + 90 مليون* 25.02.2003 مبلغ 175 مليون 04.03.2003 مبلغ 175 مليون + 75 مليون* 25.02.2004 مبلغ 210 مليون 04.03.2004 مبلغ 210 مليون + 40 مليون* 23.02.2005 مبلغ 175 مليون 08.03.2005 مبلغ 175 مليون + 75 مليون* * تبدو هذه المبالغ الإضافية ك فوائد وعمولات وكذلك نفقات ومصروفات إضاقية. ** استخدم هذا القرض لتحسين صورة الميزانية الختامية شركة مجموعة ريفكو المهيمنة والتي عانت طويلا من الخسارة ومؤخرا الإفلاس. *** أدين هذا القرض في النمسا وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية بأنه مخالف للقانون. فيما بين عام 2002 و عام 2004 عملية ريفكو 2- قرض امارة ليختنشتاين * شركة ديزانا هي مؤسسة وقفية في ليختنستاين أسست عام 2002 من جونتر فينينجر وغطاها فريتز فيرتزتنتش وتعمل كشركة فرعية لبنك البافاج .. ويعمل وكيلا مؤتمنا لها في فادوز بامارة ليختنشتاين بنك فريك وشركاه ش.م.؛ وبنك فريك وشركاه ش.م. يتكون من 4% بنك فريك و 26% بنك البافاج و 70% شركة د.إف.دالاوار عبر البحار للإستثمار. ** شركة د.ف.دالاوار عبر البحار للإستثمار أسست عام 2002 ويمتلكها فيليب بينيت. *** وقد تم تداول مبلغ وقدره 1325 مليون دولار أمريكي ما بين شركة ديزانا و شركة د.ف.دالاوار عبر البحار للإستثمار بخسارة غير معروفة وكل ما قدم من ضمانات لهذه العمليات هي 13,3% من أسهم شركة ريفكو كل عام. 1- حولت شركة ديزانا متقطعا إلى شركة د.إف. للإستثمار. شركة د.إف. للإستثمار توزع الأموال المحولة على حسابات بنكية غير منتظمة وربما (موضع ريبة) لحسابات بنك البافاج عبر البحار ولكن أيضا لحسابات فيليب بينيت. 2- شركة د.إف. للإستثمار تعطي شركة ديزانا 13,3% من أسهم شركة ريفكو سنويا و حيث تستمر دورة المال على الأرجح ثلاثة سنوات ومن ثم فقد حصلت شركة ادارة ممتلكات اتحاد النقابات العمالية النمساوي على 39,9% من اسهم شركة ريفكو وبعد القرار الرسمي لمجلس ادارة بنك البافاج بشراء 10% من اسهم ريفكو فقد أصبح اتحاد النقابات العمالية النمساوي ومن ثم بنك البافاج عبرشركة ادارة ممتلكات اتحاد النقابات العمالية النمساوي يمتلك 49,9% من اسهم شركة مجموعة ريفكو. أعد الملف: مهندس ياسر شلال
|
